الشيخ المحمودي
173
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
المقربون معي ( 9 ) وأيم الله ما اختلفت أمة قط بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على [ أهل ] حقها إلا ما شاء الله . قال : فقال أبو سنان الأسلمي : فسمعت عمار بن ياسر يقول : أما أمير المؤمنين فقد أعلمكم أن الأمة لن تستقيم عليه [ أولا وإنها لن تستقيم عليه آخرا ] ثم تفرق الناس وقد نفذت بصائرهم في قتال عدوهم [ فتأهبوا واستعدوا ] . كتاب صفين ص 223 ومثله في الحديث ( 5 ) من المجلس ( 27 ) من أمالي الشيخ المفيد ، ص 145 ، ورواه أيضا عن الشيخ المفيد ، في الحديث ( 13 ) من الجزء الأول من أمالي الطوسي ص 7 وفي ط ص 10 ، وذيل الكلام قريب جدا مما في المختار : ( 192 ) من خطب النهج .
--> ( 9 ) وفي النهج ( ولقد قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإن رأسه لعلى صدري ولقد سالت نفسه في كفي فأمررتها على وجهي ولقد وليت غسله صلى الله عليه وآله وسلم والملائكة أعواني فضجت الدار والأفنية ، ملأ يهبط وملأ يعرج وما فارقت سمعي هينمة منهم يصلون عليه حتى واريناه في ضريحه ، فمن ذا أحق به مني حيا وميتا ؟ فانفذوا على بصائركم ولتصدق نياتكم في جهاد عدوكم فوالله الذي لا إله إلا هو إني لعلى جادة الحق وانهم على مزلة الباطل ، أقول ما تسمعون واستغفر الله لي ولكم ) أقول : وفي الحديث : ( 1028 ) من ترجمته عليه السلام من تاريخ دمشق وفي الباب : ( 67 ) من البحار : ج 9 ص 336 ط الكمباني شواهد لهذا الصدر من كلامه عليه السلام المنقول عن نهج البلاغة .